أحدث الأخبار
 
المزيـد من : أخبــار الأولى
البرلماني الاتحادي عن الحسيمة متابع قضائيا بتهم ثقيلة تتعلق بالخيانة للاستيلاء على الملايير‎
صحيفة إلباييس الإسبانية تبرز استراتيجية المغرب في تحويل طنجة لمدينة كبرى عصرية بحوض المتوسط
التحقيق في استيلاء برلماني على أرض مهاجر بالناظور
توقيف خمسيني و خليلته بدوار إعلاطن بتهمة الخيانة الزوجية و ممارسة الفساد
5 سنوات سجناً لمهاجر مغربي حاول تهريب المخدرات من ميناء الحسيمة
الناظور : إلقاء القبض على مهرب حشيش فرنسي
مصرع أربعة أشخاص وإصابة 20 في حادثة سير وسط مدينة تطوان
شـاب ناظوري مقيم بإسبانيا لا يستطيع دخول المغرب خوفا من إلقاء القبض عليه

إنظموا إلى مجموعتنا على الفايسبوك


أخبــار أخرى
ملهى سنوب بطنجة يوضح في بيان له ..
إعفاء قائد الوقاية المدنية بأزمور وتنقيله الى الناظور
أهم أحداث 2012
طنجة: تفكيك عصابة متخصصة في سرقة السيارات تضم فتاة تستدرج الضحايا بالكورنيش
5 سنوات سجناً لمهاجر مغربي حاول تهريب المخدرات من ميناء الحسيمة
ام لخمسة اطفال تقتل صديقتها لأنها قضت ليلة ماجنة في حضن خليلها بوجدة
إحتجاجات و محاولة إنتحار أمام مستشفى الحسيمة تزامناً مع حلول لجنة التحقيق
الدعارة بمرتيل

كأس افريقيا 2013

 
بعد حادث الطفل “م أ” الذي تعرض للتعذيب من طرف أمه وخليلها قضية أخرى مماثلة تنفجر بمدينة وجدة والضحية هذه المرة طفلة وشقيقها.



بعد حادث الطفل “محمد أمين” البالغ من العمر حوالي 6 سنوات، والذي تعرض لاعتداء شنيع من طرف والدته وخليلها خلال الأسبوعين الماضيين بوجدة استعملت فيه كل وسائل التعذيب، اعتداء قاد الطفل المذكور إلى مصلحة العناية الطبية المركزة بمستشفى الفارابي في وضع صحي حرج، ليتم نقله إلى قسم طب الأطفال بعد انفراج وتحسن طفيفين بخصوص حالته الصحية إذ لا زال يتلقى العلاج بالجناح السالف الذكر، فيما زج بالمتهمين في غياهب السجن المحلي بوجدة في انتظار الأحكام النهائية ، التي تتضمن تهما متعددة زاوجت بين الضرب والجرح العمديين، وإقامة علاقة جنسية دون عهدة شرعية ، قضية استأثرت باهتمام بالغ، وتتبع واسع من طرف الرأي العام المحلي “الوجدي” كما خلفت أيضا استنكارا شديدا واستياء عميقا، لدى عدة جمعيات مدنية وحقوقية بالمدينة وصلت إلى درجة دخول بعضها على الخط لتبني هذا الموضوع كشكل من أشكال التضامن مع الطفل الضحية ، حادث يمكن تصنيفه ضمن خانة القضايا الشائكة والشاذة التي يشهدها مجتمعنا في السنوات الأخيرة، إذ تبقى مشاهد غريبة عن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ودخيلة على ثقافتنا وكياننا كحضارة إنسانية تحافظ على تماسك أفراد الأسرة باعتبارها النواة الأولى لتكوين المجتمع، وما دام الوضع كذلك فالمعضلة تتطلب أكثر من بحث وأكثر من دراسة ميدانية ، إذ تحتاج لمعالجة شمولية تقتضي النظر إليها من جميع الزوايا للإحاطة بالموضوع على نطاق أوسع، بدل الاعتماد على المنظار الفارسي الذي لا يعطي الصورة الحقيقية للإشكالية المطروحة، إذ لا زالت المقاربة الأمنية المقرونة بالعقاب والزجر التي يتم اللجوء إليها في مثل هذه الحالات في الوقت الراهن هي السائدة والمهيمنة للتصدي لهذه الظاهرة، إذ تبقى هذه الوسيلة وحدها غير كافية ولا كفيلة لوضع حد لانتشار ظاهرة الاعتداء على الأطفال وخصوصا حينما يكون الطرف المعتدي أحد الوالدين حينها يصعب على الجهة المعنية تحديد عدد ونوعية حالة الاعتداء التي يتم ممارستها على الأطفال ، فما بالكم في عملية القضاء على هذه الظاهرة واستئصالها من جذورها، الأمر هنا يتطلب بعض الوقت، ويحتاج أيضا إلى انخراط الجميع في هذه الخطوة كل حسب مكانته وموقعه “حكومة، مجتمع مدني ، أحزاب سياسية، إعلام بكل أنواعه وعلى اختلاف مشاربه وغيرها من المكونات المشكلة لنسيج المجتمع المغربي.”

وفي الوقت الذي لا زالت فيه جراح الطفل “م أ” لم تندمل بعد، من جراء التعذيب الذي تعرض إليه من طرف أمه وخليلها، أفاد أكثر من مصدر لجريدة الأحداث المغربية، أن حادثا مماثلا شهدته المدينة خلال بداية هذا الأسبوع بطلاه أيضا الأم والخليل،الفرق بين الحالتين، الأولى انطلقت صرختها من المستشفى ليصل صداها إلى المصالح الأمنية، والحالة الثانية تسربت من داخل فصل دراسي بمدرسة ابتدائية مع تسجيل هذه المرة لضحيتين طفلة وشقيقها يبلغان من العمر 6 سنوات و12 سنة .

وتعود تفاصيل الحادث ، حينما حمل الطفل وشقيقته محفظتيهما وسارا في الدرب نحو المدرسة يحسبان خطواتهما المتمايلة، مثقلين برزمة من الكتب والمقررات التي أنهكت جسدهما النحيفين وقوست ظهرهما، يمشيان وهما يجران معهما أوجاعا أليمة وحادة حالتهما النفسية مضطربة ومنكسرة أيضا، من جراء ضرب مبرح تعرضا له في منزلهما وسط محيط من المفروض أن يحميهما من كل أدى أو مكروه، أوجاع وآلام حرمتهما حتى من الجلوس على مقاعد الدرس كعادتهما وظلا واقفين كل واحد منهما في قسمه وكأنهما درسا الخطة من قبل لتمرير معاناتهما لمدرسيهما، ليكشف كل واحد منهما عن أسرار معاناة جسدية ونفسية ظلت تلاحقه ، وبقيت طي التحفظ والكتمان، ذاقا مرارتها ونالا عذابهما دون أن يستطيع أحدهما البوح بحقيقة الأمر للآخر ليتقاسم معهما الهموم والأحزان، الوضع يزداد تفاقما، الخوف والتوجس يطاردهما إلى أن صارا متعايشين مع الوضع مرغمين ، إلى أن حان الوقت الذي تم فيه الستار وتنكشف الحقيقة المفقودة.

عجز عن الجلوس دفع بالمدرس الاستفسار عن الأسباب التي وراء هذا الوقوف الغير عادي، فكانت الإجابة صادمة ومؤلمة، نطق بها لسان طفلة وشقيقها ذنبهما الوحيد أنهما ولدا و يعيشان في محيط قاس وظروف صعبة، فأخذ كل مدرس تصريح تلميذه مأخذ الجد وقام بإخبار إدارة المؤسسة بالقضية، حيث بادرت بدورها بإشعار المصالح الأمنية التابعة للدائرة الثامنة القريبة من المدرسة، حيث حضرت بعض من عناصرها لعين المكان لمعاينة الواقعة بغاية فتح تحقيق معمق لمعرفة الأسباب التي كانت وراء هذا الضرب المبرح الذي حرم الطفلين من الجلوس بشكل عادي في مقعديهما داخل الفصل الدراسي ، وهي العملية التي تمت مباشرتها تحت أنظار النيابة العامة، ونظرا لخصوصية القضية عمل المحققون على الاستعانة بخدمات الخلية المكلفة بالأطفال ضحايا العنف التي تهتم بمثل هذه القضية، إذ لم تتوان في الدخول على الخط وتبني الموضوع حيث أحالت الضحيتين كإجراء أولي على مؤسسة خيرية في انتظار ما ستسفره عنه الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية، أفضت إلى توقيف سيدة وشخص آخر من المرجح أن يكون خليلا لها، زوال يوم الثلاثاء 6 مارس الجاري واقتيادهما نحو مخفر الشرطة لتعميق البحث معهما وهي المعلومة التي أفادنا بها مصدر أمني رفض الكشف عن هويته وامتنع أيضا عن إعطاء أية تفاصيل أو معلومات إضافية بخصوص هذه النازلة، مؤكدا فقط خبر الاعتقال، إذ يصعب في مثل هذه الحالات الحصول على معلومات كافية للإحاطة بالموضوع من كل جوانبه، إذ غالبا ما تحاط مثل هذه العمليات بتكتم شديد من طرف الجهات المختصة

ولا سيما حينما يتعلق الأمر بقضية لا زالت تحت قيد البحث والتحقيق.

وفي ذات السياق ولتنويع المصادر، تم الاتصال بجهة جد مقربة من خلية ضحايا العنف المتواجدة بإحدى محاكم وجدة، حيث أكدت بدورها الخبر دون الغوص في أية تفاصيل إضافية يمكن الإدلاء بها في أوقات لا حقة فور الانتهاء من عملية البحث والتحقيق وهو الطرح الذي تسير فيه كل الجهات التي لها علاقة وصلة بالموضوع.

 

الصورة تعبيرية فقط


القسم : أخبــار الأولى | في : 8/3/2013 | المصدر : رادار بريس شـارك




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية
 
صوت وصورة
غلاء الكتب المدرسية بالحسيمة
المغرب زين: مول الدلاحة رفقة جزائري‎
الحرس المدني الإسباني يطارد بسواحل مليلية قارب مخدرات مغربي بطريقة هوليودية
أصغر باحثة في الإحصاء 2014
"لالة بويا" على ايقاع لفلامينكو
حسنية أكادير 2 - 2 شباب الريف الحسيمي
عصيد : اللدين يهددونني يهددون استقرارالمغرب
برازيلية مسيحية مقيمة باسبانيا تعلن إسلامها بمسجد لعري الشيخ بالناظور

وجهة نظر
نقطة نظام بقلم جهاد أعبوز: الصحافة قسم من أقسام الإعلام
نقطة نظام بقلم جهاد أعبوز: التنمية المستدامة و إمكانية نجاحها
أركمان تستغيث
لدي حلم : أن تكف دموع أبناء مزارعي الكيف عن حرق خدودهم
مطار الطيور و الفراشات
 
.......
جميع الحقوق محفوظة لجريدة هبة ريف © 2011- 2013 © Hibarif.com
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية .