أحدث الأخبار
 
المزيـد من : أخبــار الأولى
مشبال: الخطابي كان في شبابه يدخن ويشرب الخمر للتغلغل وسط الإسبان
توقيف ناشط في تنسيقية الدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالناظور بتهمة الخيانة الزوجية
غضب بطنجة بسبب استغلال نائب التعليم مسكنين وظيفيين
انتخاب حليم فوطاط رئيسا للمجلس البلدي ببني انصار
مشبال: فرنسا عرضت على الخطابي أن يصبح رئيس جمهورية في المغرب
الفلم الريفي "أديوس كارمن" يتوج بمهرجان الشاشات السوداء بياوندي
مصرع ثلاثة مغاربة بينهم طفلان في حادث سير جنوب إسبانيا
تاونات:سرقة مركزية مشكور

إنظموا إلى مجموعتنا على الفايسبوك


أخبــار أخرى
اعتقال نصاب احتال على 10 فتيات بعد إهامهن بالزواج من طرف أمن وجدة
محمود قابيل يطالب بالدعاء لأبناء مصر من الناظور
مواطنون ينتفضون ضد حكرة رئيسة بلدية الحسيمة والسلطات المحلية
هيئة المحامين بالناظور توقف المحامي الجابري ستة أشهر عن مزاولة مهامه
في مغامرة جديدة : ثمانية مهاجرين أفارقة ينجحون في اقتحام معبر بني انصار الحدودي بسيارتهم
هل ستعيش طنجة على وقع انتخابات برلمانية جديدة؟؟؟؟؟؟
شاب يذبح عشيق شقيقته بطنجة وصراع حول فتاة ينتهي بجريمة قتل بشعة بتطوان
تحسن الخدمات بمركز التشخيص المتعدد التخصصات بالناظور يريح مواطنين ألفوا الإنتظار

كأس افريقيا 2013

 
بعد حادث الطفل “م أ” الذي تعرض للتعذيب من طرف أمه وخليلها قضية أخرى مماثلة تنفجر بمدينة وجدة والضحية هذه المرة طفلة وشقيقها.



بعد حادث الطفل “محمد أمين” البالغ من العمر حوالي 6 سنوات، والذي تعرض لاعتداء شنيع من طرف والدته وخليلها خلال الأسبوعين الماضيين بوجدة استعملت فيه كل وسائل التعذيب، اعتداء قاد الطفل المذكور إلى مصلحة العناية الطبية المركزة بمستشفى الفارابي في وضع صحي حرج، ليتم نقله إلى قسم طب الأطفال بعد انفراج وتحسن طفيفين بخصوص حالته الصحية إذ لا زال يتلقى العلاج بالجناح السالف الذكر، فيما زج بالمتهمين في غياهب السجن المحلي بوجدة في انتظار الأحكام النهائية ، التي تتضمن تهما متعددة زاوجت بين الضرب والجرح العمديين، وإقامة علاقة جنسية دون عهدة شرعية ، قضية استأثرت باهتمام بالغ، وتتبع واسع من طرف الرأي العام المحلي “الوجدي” كما خلفت أيضا استنكارا شديدا واستياء عميقا، لدى عدة جمعيات مدنية وحقوقية بالمدينة وصلت إلى درجة دخول بعضها على الخط لتبني هذا الموضوع كشكل من أشكال التضامن مع الطفل الضحية ، حادث يمكن تصنيفه ضمن خانة القضايا الشائكة والشاذة التي يشهدها مجتمعنا في السنوات الأخيرة، إذ تبقى مشاهد غريبة عن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا ودخيلة على ثقافتنا وكياننا كحضارة إنسانية تحافظ على تماسك أفراد الأسرة باعتبارها النواة الأولى لتكوين المجتمع، وما دام الوضع كذلك فالمعضلة تتطلب أكثر من بحث وأكثر من دراسة ميدانية ، إذ تحتاج لمعالجة شمولية تقتضي النظر إليها من جميع الزوايا للإحاطة بالموضوع على نطاق أوسع، بدل الاعتماد على المنظار الفارسي الذي لا يعطي الصورة الحقيقية للإشكالية المطروحة، إذ لا زالت المقاربة الأمنية المقرونة بالعقاب والزجر التي يتم اللجوء إليها في مثل هذه الحالات في الوقت الراهن هي السائدة والمهيمنة للتصدي لهذه الظاهرة، إذ تبقى هذه الوسيلة وحدها غير كافية ولا كفيلة لوضع حد لانتشار ظاهرة الاعتداء على الأطفال وخصوصا حينما يكون الطرف المعتدي أحد الوالدين حينها يصعب على الجهة المعنية تحديد عدد ونوعية حالة الاعتداء التي يتم ممارستها على الأطفال ، فما بالكم في عملية القضاء على هذه الظاهرة واستئصالها من جذورها، الأمر هنا يتطلب بعض الوقت، ويحتاج أيضا إلى انخراط الجميع في هذه الخطوة كل حسب مكانته وموقعه “حكومة، مجتمع مدني ، أحزاب سياسية، إعلام بكل أنواعه وعلى اختلاف مشاربه وغيرها من المكونات المشكلة لنسيج المجتمع المغربي.”

وفي الوقت الذي لا زالت فيه جراح الطفل “م أ” لم تندمل بعد، من جراء التعذيب الذي تعرض إليه من طرف أمه وخليلها، أفاد أكثر من مصدر لجريدة الأحداث المغربية، أن حادثا مماثلا شهدته المدينة خلال بداية هذا الأسبوع بطلاه أيضا الأم والخليل،الفرق بين الحالتين، الأولى انطلقت صرختها من المستشفى ليصل صداها إلى المصالح الأمنية، والحالة الثانية تسربت من داخل فصل دراسي بمدرسة ابتدائية مع تسجيل هذه المرة لضحيتين طفلة وشقيقها يبلغان من العمر 6 سنوات و12 سنة .

وتعود تفاصيل الحادث ، حينما حمل الطفل وشقيقته محفظتيهما وسارا في الدرب نحو المدرسة يحسبان خطواتهما المتمايلة، مثقلين برزمة من الكتب والمقررات التي أنهكت جسدهما النحيفين وقوست ظهرهما، يمشيان وهما يجران معهما أوجاعا أليمة وحادة حالتهما النفسية مضطربة ومنكسرة أيضا، من جراء ضرب مبرح تعرضا له في منزلهما وسط محيط من المفروض أن يحميهما من كل أدى أو مكروه، أوجاع وآلام حرمتهما حتى من الجلوس على مقاعد الدرس كعادتهما وظلا واقفين كل واحد منهما في قسمه وكأنهما درسا الخطة من قبل لتمرير معاناتهما لمدرسيهما، ليكشف كل واحد منهما عن أسرار معاناة جسدية ونفسية ظلت تلاحقه ، وبقيت طي التحفظ والكتمان، ذاقا مرارتها ونالا عذابهما دون أن يستطيع أحدهما البوح بحقيقة الأمر للآخر ليتقاسم معهما الهموم والأحزان، الوضع يزداد تفاقما، الخوف والتوجس يطاردهما إلى أن صارا متعايشين مع الوضع مرغمين ، إلى أن حان الوقت الذي تم فيه الستار وتنكشف الحقيقة المفقودة.

عجز عن الجلوس دفع بالمدرس الاستفسار عن الأسباب التي وراء هذا الوقوف الغير عادي، فكانت الإجابة صادمة ومؤلمة، نطق بها لسان طفلة وشقيقها ذنبهما الوحيد أنهما ولدا و يعيشان في محيط قاس وظروف صعبة، فأخذ كل مدرس تصريح تلميذه مأخذ الجد وقام بإخبار إدارة المؤسسة بالقضية، حيث بادرت بدورها بإشعار المصالح الأمنية التابعة للدائرة الثامنة القريبة من المدرسة، حيث حضرت بعض من عناصرها لعين المكان لمعاينة الواقعة بغاية فتح تحقيق معمق لمعرفة الأسباب التي كانت وراء هذا الضرب المبرح الذي حرم الطفلين من الجلوس بشكل عادي في مقعديهما داخل الفصل الدراسي ، وهي العملية التي تمت مباشرتها تحت أنظار النيابة العامة، ونظرا لخصوصية القضية عمل المحققون على الاستعانة بخدمات الخلية المكلفة بالأطفال ضحايا العنف التي تهتم بمثل هذه القضية، إذ لم تتوان في الدخول على الخط وتبني الموضوع حيث أحالت الضحيتين كإجراء أولي على مؤسسة خيرية في انتظار ما ستسفره عنه الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية، أفضت إلى توقيف سيدة وشخص آخر من المرجح أن يكون خليلا لها، زوال يوم الثلاثاء 6 مارس الجاري واقتيادهما نحو مخفر الشرطة لتعميق البحث معهما وهي المعلومة التي أفادنا بها مصدر أمني رفض الكشف عن هويته وامتنع أيضا عن إعطاء أية تفاصيل أو معلومات إضافية بخصوص هذه النازلة، مؤكدا فقط خبر الاعتقال، إذ يصعب في مثل هذه الحالات الحصول على معلومات كافية للإحاطة بالموضوع من كل جوانبه، إذ غالبا ما تحاط مثل هذه العمليات بتكتم شديد من طرف الجهات المختصة

ولا سيما حينما يتعلق الأمر بقضية لا زالت تحت قيد البحث والتحقيق.

وفي ذات السياق ولتنويع المصادر، تم الاتصال بجهة جد مقربة من خلية ضحايا العنف المتواجدة بإحدى محاكم وجدة، حيث أكدت بدورها الخبر دون الغوص في أية تفاصيل إضافية يمكن الإدلاء بها في أوقات لا حقة فور الانتهاء من عملية البحث والتحقيق وهو الطرح الذي تسير فيه كل الجهات التي لها علاقة وصلة بالموضوع.

 

الصورة تعبيرية فقط


القسم : أخبــار الأولى | في : 8/3/2013 | المصدر : رادار بريس شـارك




إضــافة التعليـقات - اضغــط هنــا للكتـابة بالعربــية
 
صوت وصورة
وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بالرباط ضد الإعلامية التي أهانت المغربيات والمغرب
الكوميدي علاء البشيري
سيارة رياضية ضخمة تدهس حشدا من المتفرجين وتخلف 10 قتلى
داعشيون بينهم ريفيون: قادمون إلى المغرب
قطوف من السيرة
كلب يستقبل صديقه ويحمل عنه حقيبة المدرسة
مخنث جزائري يروي كيف تحول الى عاهرة بشوارع فرنسا
الصحافة الإليكترونية على ميدي1 مع كمال قروع

وجهة نظر
نقطة نظام بقلم جهاد أعبوز: الصحافة قسم من أقسام الإعلام
نقطة نظام بقلم جهاد أعبوز: التنمية المستدامة و إمكانية نجاحها
أركمان تستغيث
لدي حلم : أن تكف دموع أبناء مزارعي الكيف عن حرق خدودهم
مطار الطيور و الفراشات
 
.......
جميع الحقوق محفوظة لجريدة هبة ريف © 2011- 2013 © Hibarif.com
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية .